محمد تقي النقوي القايني الخراساني
523
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
وباسناده أيضا عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال ( ع ) انّ عيسى ابن مريم جاء إلى قبر يحيى ابن زكريّا وكان سئل ربّه ان يحيه له فدعاه فاجابه وخرج اليه من القبر فقال له ما تريد منّى فقال أريد ان تؤنسنى كما كنت في الدّنيا فقال له يا عيسى ما سكنت عنّى مرارة السّوق وأنت تريد ان تعيدنى إلى الدّنيا وتعود علىّ حرارة الموت فتركه وعاد إلى قبره ، انتهى ص 139 . وباسناده عن أبي جعفر عليه السّلام قال ( ع ) انّ فتية من أولاد ملوك بني إسرائيل كانوا متعبّدين وكانت العبادة في أولاد ملوك بني إسرائيل وانّهم خرجو يسيرون في البلاد ليعتبرو فمرّو بقبر على ظهر - الطَّريق قد سفى عليه السّافى ليس يتبيّن منه الَّا رسمه فقالوا لو دعونا اللَّه المساعه فينشر لنا صاحب هذا القبر فسئلناه كيف وجد طعم الموت فدعو اللَّه وكان دعائهم الَّذى دعو اللَّه به اليهنا يا ربّنا ليس لنا اله غيرك والبديع الدّائم غير الغافل الحىّ الَّذى لا يموت لك في كلّ يوم شأن تعلم كلّ شيء بغير تعليم انشر لنا هذا الميّت بقدرتك قال عليه السّلام فخرج من ذلك القبر رجل ابيض الرّأس واللَّحية ينفضّ رأسه من التّراب فزعا